الجمعة، 27 فبراير، 2015

التعسفات الحوثية تعجل بزوالهم

 صنعاء / بقلم - رضوان ناصر الشريف
يوماً بعد يوم وأنصار الحوثي يرتكبوا حماقات ستكون سبباً في سقوطهم وكسر شوكتهم ،، يتورط كل يوم أتباع الحوثي في ارتكاب انتهاكات سافرة ضد من يخرجوا للمطالبة برحيلهم وينددوا بانقلابهم على هادي .
كل يوم ترصد العيون ممارسات قمعية وتعسفية تطال إعلاميين وناشطين حقوقيين بالإضافة إلى اعتقالات أثارت الرأي العام واستخدام القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين ضدهم .
بهذه التعسفات وغيرها ستقلص من نفوذ " الأنصار" وسينقلب المواليين لهم إلى أعداء ومن كان يتعاطف مع " الحوثي " با لأمس سيكون بلا شك ضده .
إن الجنون الذي يقوم به " أنصار الله " الحوثيين لن يكون مقبولاُ لفترة طويلة كون التمادي واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين سيقلب المقاييس و سيبداء الناس يتساءلوا كيف تحول الضحية بالأمس إلى الجلاد اليوم .
لم تعد مطالب الحوثيين ثورية كما يقولوا بل تحولت إلى مطالب ثأرية وانتقامية في المقام الأول ثم كبرت وتطورت إلى جنون العظمة بالسلالة التي يروا أنهم ألأحق في حكم اليمن بحسب المقامات ..
الثوار الحوثيين تحولوا إلى آلة قمع ضد كل من يعترض طريقهم أو ينتقدهم هناك شباب مستقلين تعرضوا للضرب والسجن على يد الحوثيين ولا زال العديد منهم في السجون وهذه ممارسة غير مقبولة كون اليمنيين لا يرضخوا للظلم والاستبداد بأي حال من الأحوال .. وفي حال استمر الأنصار بممارساتهم القمعية فهم حتماُ وبلا شك سيكون سقوطهم مدوياُ وسريعاُ كما كان صعودهم سريع أيضاً سيكون السقوط أسرع وهذا ما أتوقعه شخصياُ في الأيام المقبلة .
أكثر من 151 حالة انتهاك ضد الصحفيين والناشطين رصدت منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء غير أن هناك انتهاكات ترصد يومياً أقلها 20 انتهاكاً في اليوم ضد المواطنين .
أضف إلى ذلك التفكير الجنوني في التوسع والسيطرة على بقية المدن اليمنية بقوة السلاح .. في مأرب ورداع وشبوة وحالياً في عدن هذا التفكير الأعمى سهل للمتربصين بالسعي لحلحلة البلد والبعث فيه بل وشجع الكثيرين على أن ينهجوا نهج الحوثي ويعلنوا انفصالهم مستفيدين من الحالة المزرية التي وصلها الجيش من سقوط هيبتهم فلم يعد أحد يهاب من الجيش بل وأصبح الجيش ومايملك من سلاح غنيمه لهم .
أي سخف هذا الذي أوصل البلاد لحافة الهاوية وأي بلاء حل باليمنيين حتى يكون هذا مصيرهم .
على " الجماعة " أن تتعقل وتحد من ممارساتها التعسفية ضد المواطنين وضد الخصوم كون العنف لا يولد إلا عنف وعلى الأنصار الذي جاءوا من كهوف صعده أن يدركوا أن جهلهم وأميتهم ستكون سبباً قوياُ لسقوط من يناصروا .. وعليهم أن يتفهموا أن الجنبية والسلاح والهراوه ليسوا الحل الأنسب لقمع من يعارضهم بل أن هذه الوسائل هي التي ستقودهم مع اسيادهم للهلاك كون المظاهرات السلمية أقوى من سلاحهم بمليون مرة وأجدى منه " فحذاري حذاري أن تلعبوا بالنار"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق