الجمعة، 23 مارس، 2012

جديد الشواذ .....أمريكية تتزوج من حمار

متابعات - رضوان الشريف

في آخر تقاليع الزواج الشاذة والمثيرة للدهشة تماما كعقد قرآن إنسان على قط، أو على قطعة أثاث، أو مبنى، والتي اعتادها الأمريكيون، تزوجت امرأة أمريكية من مواطني مدينة سياتل شمال غربي الولايات المتحدة حمارا.
ورغم أن هذا الزواج أصاب العديد بالصدمة، فقد بررت المرأة الأمريكية قرارها الغريب غير المألوف بالزواج من حيوانها المحبوب بأنها تعيش معه قصة حب منذ عامين، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وسبق أن تزوجت مواطنة أخرى من سياتل مبنى مهجورا تجاوز عمره 100 سنة، غير أن السبب وراء ذلك لم يكن مشاعر الحب؛ وإنما كان بهدف محاولة إنقاذ المبنى من خطر الانهيار، ولفت أنظار السلطات والمجتمع إلى مشكلة إعادة بناء بعض الأحياء السكنية القديمة في المدينة.

أين الجنوب يارئيس الدولة؟


(1)ـ من قتل باسل؟
باسل بركات مواليد عدن نشاء في ظل حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لكنه لم ينضم الى المنظمات القاعدية التي كانت تنظمها حكومة الحزب الاشتراكي الحاكم في الجنوب انذاك كان يعيش في حلمه الخاص بعيدا عن كل مؤثرات سياسية ثورية يحلم بسلام ورخاء ويامل ان ياتي هذا اليوم وهو يتابع ايامه المدرسية وحين انهى دراسته وجد وظيفة في مؤسسة الاسماك وكان يثابر على اداء عمله اليومي بالتزام قانع بكل حياته لولا ضيق العيش الذي تعرض له ووالديه بعد هجرة اخوته الاكبر وقيام الدولة بتأمييم محطة البنزين ومعرض الاثاث الذي كان يملكه والده ولولا ان ابوه يجيد اللغة الانجليزية ويقوم بترجمات لمكاتب المحاماة وبعض المؤسسات لجرتهم الفاقة الى هاويتها , قررت الاسرة الرحيل الى شمال الوطن حيث يقول من رحلوا قبلهم ان هناك مجال اوسع من الحرية والمزيد من الاشغال.
انتقل باسل مع اسرته لتتشقق قدميه ويواجه بسؤال دائم في كل مؤسسة يدخلها للبحث عن عمل " انت جنوبي؟" وحين يرد بالايجاب يعيد له المسئول اوراقه قائلا له بالعودة بعد فترة اذ لاتوجد وظائف خالية, كاد باسل يعتقد ان تسميته بجنوبي هي سبة وليست انتماء لمسقط رأسه. وكانت لقدرة والده على الترجمة دورها بان تصبح هي المصدر لعيش الاسرة في شمال الوطن ايضا.
واعلنت الوحدة في 1990 الا ان الاسرة لم تستعجل الرجوع الى عدن لكنهم قرروا العوده الى دارهم بعدحرب 1994 اذ ظنوا ان السلطة القائمة على الحكم اصبحت مسيطرة على اليمنين وانهم سيتمكنون من استرداد اموالهم المصادرة ويعودون للعيش بسلام في المدينة التي سكنوها واحبوا رائحة بحرها وهوائها!
عاد باسل مستبشرا وسعيدا الى مكان عمله الاول بطلب العودة لمباشرة العمل وشعر بالسعادة حين قبل طلبه وظل يثابر عليه كما كان ليفجاء في نهاية الشهر ان اسمه لم ينزل في حساب كشوفات الرواتب لأن التعيين الرسمي يجب ان ياتي من العاصمة, في هذه الاثناء كان والد باسل يحاول استخراج اراضيه واملاكه وظل يدور من مؤسسة الى اخرى ليفجاء ان محطة البنزين التابعه له قد تملكها احد ضباط الجيش القادمين من الشمال وان الافضل له ان يدخل لسانه في فمه ويقنع بالعيش بسلام والا لن يحصل له طيب.
في هذه الاثناء ظل باسل يتابع اجرآت العمل الذي يقوم به بدون راتب لشهور طويلة وحين قررت الاسرة ان عليه الاستقرار والزواج وسيقوم الجميع من اخوته بمساعدته. اذ لاقدرة لوالده بعد ان عجز عن استرداد حقه وما يملكه.
تزوج باسل ورزق بولدين كانا لأبيهم وجدهم وجدتهم العوض في كل شيئ.عوض تبدد المال المفقود وهجرة الابناء وقنع باسل ووالده ان يعيشا من الترجمة ومحل لبيع اطارات السيارات القديمه الى ان بدأت الاحداث الاخيرة قبل عام بانتفاض الثورة وثارت عدن كما ثارت بقية المدن لكن باسل بطبيعته المسالمة لم يذهب مع الشباب ولم يعتصم مع من اعتصم واحتفظ بما يفكر به لنفسه قانعا بالعيش ووالديه وولديه بسلام ومتجنبا كل مامن شأنه ان يخيف والدته التي تصاحبه بالدعاء والتحذيرات ان يبعد عن المناطق التي يطلق فيها الرصاص, الرصاص الذي اصبح شائعا سماعه دون ان يعرف مصدره,وكانت اجابة باسل الدائمة لأمه لو اجل الواحد ان يموت برصاصة فستاتي اليه وهو بداخل البيت.
اشترى باسل قاته لذلك اليوم ووضعه في المكان الذي اعتاد ان يضعه فيه ثم خرج لشراء شيئ ينقصه وطالت غيبته وظلت امه تنتظر عودته من شباك المنزل موزعة النظر بين قات باسل ومراقبة الطريق لابد ان يعود حتى لو كان ينوي التخزين لدى احد الاصدقاء فلابد ان يعود ومرت الساعات لكن باسل لم يعد
لم يخزن ذلك اليوم لأنه عاد الى البيت فاقد الحياة قتل باسل برصاصة من فاعل لأنه عبر عن رأيه برغبته بسلام وامان مدينته, ظن انه يتحدث مع رجال لم يكن يعلم ان هناك بلطجية مازالوا يغتالون احلام الشباب لمصلحة جهة ما دون تمييز او تفكير ماذا يقول القائل! ليس لشيئ غير ان يشاع الرعب والخوف في المدن اليمنية.
(2) ماذا بعد:ـ
قد يكون اسم باسل اسم حقيقي او مستعار لكن المهم ان قصته لها اساسها الواقعي اذ ترتعب مدينة عدن اليوم خوفا على شبابها ان يخرجوا بلا عودة بعدها اذ يغتالهم الرصاص دون يعلم الفاعل.
آن للكل ان يقر بحقيقة ان هناك بالفعل قضية في الجنوب تحتاج الى اخذها بعين الاعتبار فهذا الجزء من الوطن عانى سكانه من السلب والنهب والتدمير على مدى طويل وهاهي مدنه تطحن بين قطبي رحى صلبة وقاسية تدمر كل الاحساس بالامان,قطب العيش الصعب وقطب الموجات الطفيلية التي تدمر وتقتل.
ان للدولة ان تظهر في الجنوب لتعيد لكل ذي حق حقه وتشيع الامان في المدن الجنوبية رافة ورحمة باسرها ومواطنيها, يجب الا يغيب حضور الدولة عن المدن , ويجب ان يساند الجيش بكل فئاته الدولة لااريد ان اتساءل اين ذهب جيش اليمن لتحل هذه الفوضى لقد كان الحكم السابق سبب في كل هذا والان ذهب ذلك الحكم لذا يجب على الدولة وضع خططها لأستعادة الامان والسلام ولا ينس قادة الجيش ممن لازالوا يعتقدون انهم يتبعون الحكومة السابقة انهم يتبعون امة وان قسمهم العسكري الذي اقسموه كان قسما من اجل الوطن لامن اجل فرد او اسرة, آن الآوان ان يفيقوامن غيهم وان يعملوا على ان يعود السلام لليمن وان يجتثوا كل هذه الدعوات الطفيلية التي تعمل على حرق الوطن وليقف الوطن يد واحدة كي لانتفتت الى اشلاء ويقتل مع باسل في كل دارمن دورنا باسل اخر لا في عدن وحدها ولكن في عموم اليمن.
(3) عزاء..........
لأصيل وفراس باسل بركات العزاء في استشهاد والدهما ولجميع آل بركات الصبر والسلوان وانا لله وانا له لراجعون ولتكن بقدرة الله خاتمة الاحزان لعموم الوطن, ولا بد ان يأخذ الجناة جزائهم القانوني.

صالح يلوح بحكومة أغلبية وهادي يهدد بحل البرلمان ... وجهود أمريكية أوروبية تسعى لنزع فتيل الأزمة

أرض الجنتين نيوز- متابعات 

دخلت «حرب التهديدات» بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسلفه علي عبد الله صالح مرحلة جديدة صدامية، مع تهديد الأول بحل البرلمان، رداً على تلويح الثاني بالإيعاز لنواب الأغلبية من حزبه بسحب الثقة من حكومة التوافق الوطني وتشكيل حكومة «أغلبية»، التي تتبع «المؤتمر الشعبي العام»، في وقت دخلت واشنطن على الخط بوساطة بين الطرفين،.
وكشفت صحيفة البيان الإماراتية عن مصادرها السياسية إن «نائب السفير الأميركي بصنعاء وسفير الاتحاد الأوربي ، يبذلان جهوداً حثيثة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين هادي ومعه حكومة الوفاق الوطني وتكتل اللقاء المشترك وتيار العقلاء والوطنيين في حزب المؤتمر الشعبي من جهة، والرئيس السابق والمتطرفين في حزبه من جهة مقابلة».
وبحسب المصادر، فإن هادي «هدد بحل البرلمان، رداً على تهديد صالح بالإيعاز لنواب الأغلبية في حزبه بسحب الثقة من حكومة محمد سالم باسندوة، على خلفية انتقاده الشديد لأداء النظام السابق، وتحميله مسؤولية المذبحة التي طالت المطالبين بإسقاط النظام في مارس من العام الماضي».
وذكرت المصادر أن هادي «كان لوَّح بتشكيل حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة الوفاق الوطني، إذا ما قام وزراء حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق بمقاطعة اجتماعات مجلس الوزراء».
وكان صالح قد هدد بأنه «يمتلك الأغلبية، وسيسحب الثقة من حكومة باسندوة بعد أن رفض رئيس البرلمان البدء بمناقشة الموازنة العامة للدولة التي سلمت للمجلس منذ أسبوع، مشترطاً تقديم الحكومة تقريراً عما أنجزته قبل البدء بمناقشة وإقرار الموازنة».
إلى ذلك نقلت وسائل اعلام محلية ان صالح طلب من هادي اقالة رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة ما لم فانه سوف اعتقاله وهو ما أثار استياء هادي.
وكان وزراء المؤتمر باستثناء وزيري الدفاع والخدمة تأخروا عن اجتماع مجلس الوزراء الثلاثاء لأكثر من ساعتين بعد توجيهات صالح ..

طهران تعلن رفضها لتحذيرات القربي، وتقول بأن اليمنيين «لن يسمحوا لأعداء المنطقة بالتدخل في شؤونهم»

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لاتهامات وزير الخارجية اليمني، أبو بكر القربي، لطهران بالتدخل في الشؤون الداخلية لليمن.
ووصف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، أمير عبد اللهيان تصريحات القربي بـ«المزاعم الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة»، داعيا الحكومة اليمنية إلى «تلبية مطالب شعبها بدلا من توجيه اتهامات كاذبة للآخرين»، وفقا لتعبيره.
وقالت اللهيان بأن إيران تدعم المطالب المشروعة للشعب اليمني، وترى بأن الخيار السياسي والحوار الوطني هو الأنسب للخروج من الوضع القائم، مؤكدا بأن إيران مهتمة بمصالح دول المنطقة والأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن الشعب اليمني سيحافظ على ثورته ولن يسمح لمن وصفهم بأعداء المنطقة بالتدخل في شؤونهم الداخلية.
وكان وزير الخارجية اليمني جدد تحذيره للمجتمع الدولي من التدخلات الإيرانية في الشؤون اليمنية، وقال في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط بأن الأمور أضحت على نحو حقيقي يدركه الجميع، وعلى الدول الكبرى التحرك الفعلي لمنع ذلك، مؤكدا أن «التدخل الإيراني في اليمن يضر بأمن واستقرار المنطقة».
وبشأن إرسال إيران أسلحة للمتمردين الحوثيين أوضح وزير الخارجية اليمني أن ذلك مرتبط بنتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية والاستخبارات.
وشدد وزير خارجية اليمن على هامش الاجتماع الأول لصندوق الاستجابة الطارئة في اليمن 2010، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض، على أن الدعم الخليجي والمساعدة في التنمية الاستثمارية سيساعدان في إزالة التدخلات الإيرانية. وكان الاجتماع حضره بالعاصمة السعودية الرياض 30 دولة ومنظمة دولية، ويعد بمثابة مصدر للتمويل المرن، نتيجة الأوضاع الإنسانية باليمن التي ما زالت آخذة في التدهور مع بلوغ عدد المتأثرين 10.8 مليون شخص، وفقا للتقارير التي نوقشت في الاجتماع.

أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح يقيموا حفل بمناسبة عيد ميلاده بجوار النصب التذكاري

 أرض الجنتين نيوز - متابعات

تفاجأ اليمنيون المتابعون لفعاليات الحفل الذي نظمه أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمناسبة عيد ميلاده بجوار النصب التذكاري الذي أقيم تشريفاً للشهداء دون أي مراعاة للقيمة التاريخية لنصب الجندي المجهول .
 وقد أقيم حفل الليلة وسط تشديدات أمنية قامت بها وحدات تابعة للحرس الجمهوري والأمن المركزي وهي القوات التي لا يزال أطراف من عائلة صالح تتربع على رئاستها بإجراء تشديدات أمنية لكل الطرق المؤدية إلى ميدان السبعين .
وفي الحفل ألقت أحد المذيعات رسالة من العميد يحي محمد صالح اركان حرب الأمن المركزي وجهها إلى عمة صالح , وفي أحد فقرات تلك الرسالة تحدي سافر لكل الثوار في اليمن حيث توعد في رسالته بالقول " عائدون عائدون " .
وقد إ انطلقت مساء الليلة فعاليات " بقايا أنصار صالح " في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء بمناسبة عيد ميلاده الذي قال أنه يصادف 21 مارس وهو ذات اليوم الذي أعلنت فية غالبية الجيش اليمني إنضمامها للثورة السلمية .
  تجدر الإشارة إلى أن نصب الجندي المجهول هو " تقليد تتبعه الدول تكريما للجنود الذين لقوا حتفهم في المعارك ولا يمكن التعرف عليهم فتم وضع " نصب تذكاري" لهم يزار سنويا من قبل رؤساء تلك الدول تكريما لهم .
.